كيف نتوقّف عن ضرب أبنائنا؟

2009/12/17 بواسطة ملكة في مملكتي

العصا لم تنزل من الجنة..
ما الذي نزل منها حقاً؟
http://www.ebdaa.ws/articles/Article_1762_21269478.jpg
الدكتور مصطفى أبو سعد

أعزاءنا القرّاء، عرفنا من خلال المقالات الماضية مع الدكتور مصطفى أبو سعد الأسباب الحقيقية لضرب الآباء أبناءهم واطلعنا على الآثار المتعمّقة المتشعّبة والمتواصلة لهذه الممارسة.

وبعد ذلك بدأنا في المقالة الماضية الإجابة على السؤال: كيف نتوقّف عن ضرب أبنائنا؟ وفي هذه المقالة التي بين ايديكم نتابع ما وعدناكم به من خطواتٍ عملية في تحقيق التغيير المنشود والتحوّل التام عن أساليب العنف مع فلذات أكبادنا.

قوة التغيير والبحث عن البدائل:
البديل عن العقاب والقسوة والغلظة في التربية يحتاج إلى قوة التغيير لدى الآباء والأمهات. تغيير في الاعتقادات التي ترسخت حول أساليب التعامل مع الأبناء، وتغيير في المواقف والسلوكيات الأبوية.

إن البرمجة الإيجابية للسلوك الفعال في توجيه الأبناء تبدأ من نقطة أساسية هي الاقتناع العميق بضرورة التغيير (إن الله لا يغير ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

لنتعلم مقتضيات التغيير:
السلوك البديل والتغيير يقومان على أسس ومقتضيات لا بد من إتقانها والتدريب عليها لاكتساب الأبوة الإيجابية ومهارات التربية الإيجابية. ومن هذه المقتضيات:

1- حل المشكل لا إفراز التوتر:
لنضع سلوكين أمامنا: ونحن أمام سلوك مزعج ومرفوض لدى الطفل أفرز غضباً وانفعالاً لدى المربي ترى هل نفرز هذا الانفعال من خلال التدخل العنيف والتغليظ والبحث عن الوسائل العقابية؟ أم نجعل هذا الانفعال متجهاً نحو إيجاد الحلول والبحث عنها؟!

2- إدارة الغضب والانفعالات:
الغضب والانفعالات لدى الإنسان إيجابية لو أحسن إدارتها والتحكم فيها. فهي مصدر القوة والتفاعل ودليل على اهتمام الإنسان بعبادته وقيمه، ومن لا انفعال له ولا غضب يعتريه قد يكون غير مهتمّ. وكذلك الآباء والأمهات والمربون بصفة عامة إن لم يغضبوا لسلوكيات مرفوضة فإنّ ذلك من مؤشرات قلة الاهتمام وقلة استشعار المسؤولية وحجمها (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وقلة الإحساس بالنتائج الأخروية. (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة).

الانفعال مطلوب، والانقياد الأعمى للانفعال مرفوض
والمربي الناجح من يملك نفسه عند الغضب وحالة الانفعال..

إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بعدم الغضب وفي الوقت نفسه مدح من يغضب لمحارم تنتهك. وهو بذلك يحذرنا من الانفعالات السلبية للغضب وينهانا عن الغضب السلبي الذي يكون دافعه – غالباً – الذات والأنانية. وبالمقابل الغضب للمبادئ والقيم والمعتقدات هو إحدى علامات وسمات الإيمان المتقد.

الانفعال يمنحك قوة الاهتمام والبحث عن الحلول السلمية لتغيير سلوك مرفوض لدى ابنك، وهذا هو الانفعال الإيجابي. أما الغضب الذي يفرز عقاباً وضرباً وصراخاً وتحطيماً وشتماً ولمزاً وسخرية فهو انفعال هدام لا يغير شيئاً ولا يدفع الابن نحو سلوك إيجابي. وإن بدا لنا ذلك فهو مؤقت ومرحلي وبدافع الخوف والتخلص من هياج الغضب وتوابع الانفعالات ليس إلاّ.

إن سلبيات الغضب السلبي كثيرة منها أن الطفل يتخلّى عن السلوك المرفوض بدافع الخوف منك. والأخطر من هذا أنك تتعود مكافأة ذاتك بالغضب السلبي الذي يفرز مادة شبيهة بالمخدر تجعلك تدمن على هذا السلوك لتُصبح سمتك الغضب لكل صغيرة وكبيرة.

إن تكرار هذا السلوك الانفعالي السلبي يجعلك تعتقد أنك تحسن صنعاً، وأن أبناءك يطيعون ويسمعون، وأنك ترى نتائج إيجابية على المدى القريب. لكن تذكر أن الثمن الذي ستدفعه على المدى البعيد باهظ وكبير.. لأنك أوهنت الروابط العائلية. إنهم يطيعونك.. لكنك فقدت ثقتهم ومحبتهم.

إنّ قوة التغيير ضرورة لمن أحب أن يصبح مربياً إيجابياً. وتبدأ من داخل النفس البشرية. وما ورد في المقالات السابقة من مفاهيم ومهارات سيؤهلك لهذا التغيير الإيجابي. وما سنتناوله لاحقاً سيمنحك مفتاح خطوات البرمجة الإيجابية لسلوكك كي تصبح مربّياً إيجابياً.

التربية الإيمانية: (العقدية – العبادية)
الحاجة إلى الإيمان حاجة نفسية أساسية لا غنى للطفل عنها بل تعد الموجّه الرئيس والمهذّب لباقي االاحتياجات. والحاجة إلى الإيمان ضرورة إنسانية لتمييز الإنسان عن غيره من المخلوقات. فمن خلالها تهذّب الأخلاق والغرائز وتوجه وجهتها الصحيحة المنسجمة والفطرة السليمة.

- مبادئ التربية الإيمانية:
تقوم التربية الإيمانية على مبدأين أساسيين:
1- الإيمان بالأصول الستة التي حدّدها حديث جبريل عليه السلام: (الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) (رواه مسلم).
هذا المبدأ الذي يمثل العقيدة والأصول التي تقوم عليها شرائع الإسلام، وعنها تنبثق فروعه. فهو نقطة البدء بالنسبة لنمو الإنسان، وهو نقطة البدء لكل كيان أو حضارة، وهو الموجهة للإنسان وقيمه وأفكاره وسلوكه. فهو باختصار: المنطلق والمنبع لتربية متوازنة إيجابية للإنسان..
2- الالتزام بفرائض الإسلام والتمسك بأحكامه باعتباره نتيجة حتمية لرسوخ الإيمان في القلب والتصريح به باللسان.. فكلما ازدادت العقيدة رسوخاً نمَّت الالتزام والامتثال لأوامر الخالق.

- هدف التربية الإيمانية:
تهدف التربية الإيمانية إلى تنمية الوازع الديني من خلال ترسيخ العقيدة السليمة القائمة على توحيد الخالق من خلال تحقيق أنواع التوحيد الثلاثة: (الألوهية – الربوبية – الأسماء والصفات) إلى جانب ممارسة ما يترتب على هذا التوحيد من عبادات وشرائع.

فالمربي المسلم يسعى إلى ترجمة هذه العقيدة من خلال تقديمها للطفل منذ نشوئه لربطه بأصول الإيمان، وتعويده منذ تفهمه على أصول العقيدة، وتعليمه العبادات، مبتدئاً بالحفظ، ثم الفهم، ثم الاعتقاد والإيقان والتصديق، فالممارسة والتعبد.

- لماذا التربية الإيمانية؟
يعتبر المنهج الإسلامي التربية الإيمانية المنطلق الأول لبناء الإنسان المسلم، وهدفاً أولياً ورئيسياً بسبب العديد من الاعتبارات:

-الاعتبار الأول: الحاجة الأصلية في النفس الإنسانية إلى العقيدة الدينية واعتبار أن الإيمان لازم وضروري ومهم في حياة الإنسان، ومصدر للقوة والاطمئنان، الشيء الذي تؤكده الدراسات النفسية والفلسفية في تاريخ الحضارات.

- الاعتبار الثاني: ما تشكو منه الحضارة المعاصرة التي نعيشها من مساوئ وعيوب ناتجة عن ضعف التمسك بالقيم الإنسانية وبفضائل الأخلاق، ومن بعض التبذل والتحلل والانغماس في الشهوات مما يصدر في غالب الأحوال عن ضعف العقيدة ونقص النوازع إلى الإيمان.

- الاعتبار الثالث: ما يشكو منه المجتمع المعاصر من بعض مظاهر الضعف الأخلاقي وبعض مظاهر الضعف في الروح المعنوية، مما قد يسبب سريان روح التهاون في أمور الدين والتقصير في القيام بما يحض عليه من تعاون ومحبة وتماسك اجتماعي ومن مكارم الأخلاق.

- الاعتبار الرابع: حاجة الشباب في هذا العالم – ولا سيما في الوطن العربي – إلى قيم واضحة تجنبهم الحيرة الفكرية وتكون لهم سنداً في تبيين صور المستقبل بين المذاهب والدعوات المختلفة والتيارات المتعددة التي يموج بها العالم في الوقت الحاضر.

- الاعتبار الخامس: التربية الإيمانية تشكل جهاز دفاع قوي لرعاية الفطرة والحفاظ عليها، تلك الفطرة التي يولد عليها الإنسان (كل مولود يولد على الفطرة) كيفما كان هذا الإنسان، يولد ولديه ميل للتدين والاعتقاد بوجود قوي فوق كل القوى، وخالق مسيطر مبدع متحكم في قوانين هذا الكون.

عزيزي القارئ: بعد أن رأينا في السطور الماضية المدخل إلى قوة التغيير الإيجابيّ وأهميّة التربية الإيمانية وأهدافها نتابع معكم في المقالات القادمة جانبيّ البناء العقدي والبناء العبادي في التربية الإيمانية ونأخذ بالإجابة على هذا السؤال المهمّ: كيف يستطيع الأهل والمربّون غرس أركان الإيمان والمحافظة على الفطرة في شخصية الطفل؟

========

المرجع: مجلة عالم الإبداع

رحلة حديقة الحيوان – الجزء الأول

2009/12/17 بواسطة ملكة في مملكتي

مذكرات يوم الأربعاء 29 – 12 – 1430

وموعدي و  4 /ج  مع الرحلة إلى حديقة الحيوان

http://farm4.static.flickr.com/3214/2959412798_1242094db5.jpg?v=0

اجتهدت للحضور مبكراً

وكان موعدي مع  أول حصتين

أول ما دخلت الفصل .. لفت نظري بناتي الــ 16

كانوا على أجمل هيئة – ما شاء الله وبارك الله فيهن -

الشعر الجميل مستشور .. و أجمل الحقائب ..

والجكيتات .. ” فموسم الشتاء موسم الشياكة وتزيين الزي المدرسي بأجمل الجكيتات”

ومع أهم الملاحظات ..

غياب بنوتة .. بسبب خوف والديها (( برأيي: هذا الخوف الذي لا ينبغي .. لأنه يحرم الطفل الاستمتاع بأجمل أيام طفولته ))

أخذنا الدرس .. كان الحماس واضح .. حفظنا وسمعنا و ثبتنا التقييمات كمان

:)

وبقية الوقت كان للامتحان

في ترقب شديد للساعة 8 ونص .. وطابور الانطلاق للباص

طوال الوقت .. كانت محاولتهن لتشكيل الطابور.. الذي ينفض ثم يعود

كان من أجمل الملاحظات ..

بنوته .. جت قالت لي

معلمة : البنات 15

يعني حتبقى واحدة من غير بنات جنبها

خليني انا معاكي وورانا الطابور

ههههههه

يسعدلي يارب هالبنوته

بس طبعاً عشان اللا تفرقة بين البنوتات ..

ما اتنفذ المقترح

وأخيراً .. انطلق الطابور للباص

في فرحة لا توصف

أنا كمان كنت فرحانه .. بس مع شيء من الخوف ..

فصعب أن تكوني أم لـ 16 بنت

بس اكتشفت في الرحلة وبعدها إنها أمتع إحساس وأروع مسؤولية

بسم الله انطلقنا نحو الباص

ركبنا الباص

وعديتهم كانوا 15 بنت

وبعد ما قعدنا وقعدت وسطهن

ذكرتنا وحدة من البنات بدعاء الركوب

- الله يحفظها يارب-

قرأوا دعاء الركوب “جماعة”

دانة: أنا مش حافظيته .. ما عرفت أقرأه معهم

(( وهذه ملاحظة هامة .. يحتاجون مراجعة الأذكار وعمل مسابقة تشجيعية ))

انتظرنا الفصل اللي بيرافقنا في الباص

كانت صدفة جميلة أن اجتمعت مع أغلى زميلاتي على قلبي .. برفقة فصلها 6/أ

اكتمل العدد

وانطلقنا بسم الله

في الطريق فاجؤني بناتي بموهبة مميزة

الإنشاد

نشدوا جماعي .. وشغلونا عن طول الطريق

أمي ربة بيتٍ

من بتحبوا أكتر

مرة  طلعنا

الأرنب والثعلب

يا أستاذ

لما بنستشهد بنروج الجنة

الفواكهه

أنا البندورة الحمراء

أسناني

كانت الألحان والأداء طبق الأصل

ههههههه

ثم

وصلنا بفضل الله إلى الحديقة

نزلنا من الباص

ودخلنا الحديقة

وقفنا بجانب البجع

http://zoom.maktoob.com/showImage.php?setID=&groupID=&showPrivate=&ImageID=191083&size=500

معلمة: فين رجولها الثانية ، رجلها مقطوعة ؟؟؟!!

أجبتهن: ترفعها وهي واقفة .. وإذا مشت تنزلهم الإثنين

رجعوا سألوا: وليه ترفعها وهييه واقفه

احترت ماذا أجيبهن:( كان ودي أقولهن يمكن عشان ما تعمل زحمة بالرجلين  ) ههههههههههههههه

واكتشفت في نهاية الرحلة: أني محتاجة ثقافة قوية للرحلات المماثلة

==========

نقف هنا .. وأعود بالجزء الثاني قريباً

نصيحة أب

2009/12/15 بواسطة ملكة في مملكتي
نصيحة أب

بني

… لكي تكون ملكا مهابا بين الناس ..

إياك أن تتكلم في الأشياء

إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر …
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..

وإياك والشائعة ..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..

وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..
فإن العداوة تنقلب حباً ..

إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..
يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق … أو قذعوك بالنقد.. فافرح ..
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر
ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !

بني :
عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..
ولا تنظر للناس بعين ذباب … فتقع على ما هو مستقذر!

نم باكراً يا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً ..
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر …
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !
سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!!
ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !
مهما كان جائعاً .. يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !

سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !
فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ… تتكرر !
وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !
وبدعوى الخير .. تتستر !

تعود يا بني .. أن تشكر ..اشكر الله !
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !
أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق!
وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك!

بني …
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر !
حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !
واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !!

لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..
اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!

لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك … و إياك أن تسخر من شكل أحد …
فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !
من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!

لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..
فالله الساتر .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً ..
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر !

وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !

لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر !
فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر …
لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر … والذي ظن أنه لم يُنصر !

لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر !
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين … وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق ..
فاثبت عليه ولا تتأثر !

تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس …

وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر !
ليس بالسحر ولا بالشعوذة … فبابتسامتك … وعذوبة لفظك ..
تستطيع بهما أن تسحر !!
ابتسم … فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!

في الصين …… إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر ..
إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !!

وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عننفسك .. وضح .. برر !
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر ..

تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !!
بني ..ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!

لا تحزن يا بني على ما في الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..
حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟
لذلك …..هون عليك …..ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب …
فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!

لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب … وننشر !!
أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!
كن عزيزاً .. وبنفسك افخر !
فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !!
فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..
وأنت فقط من يقرر أن يصغر !

وأخيراً

إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً

رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم

وقال اللهم اغفر له ولوالديه ولأهل بيته ما تقدم من ذنبهم وما تأخر

وقِهم عذاب القبر وعذاب النار

======

أعجبتني الكلمات فنقلتها .. لكم

مذكراتي المصورة

2009/12/09 بواسطة ملكة في مملكتي

.. مساحة لما تستطيع كامرتي الإحتفاظ به في ذاكرتها ..

http://edutechniques.files.wordpress.com/2009/12/dsc00004.jpg?w=462&h=370

.

http://edutechniques.files.wordpress.com/2009/12/dsc00005.jpg?w=460&h=368

.

http://edutechniques.files.wordpress.com/2009/12/dsc00003.jpg?w=462&h=369

.

http://edutechniques.files.wordpress.com/2009/12/dsc00001.jpg?w=457&h=365

.

.

.

http://edutechniques.files.wordpress.com/2009/12/dsc04007.jpg?w=457&h=342

.

.

—– شعوري أبلغ أن توصفه حروف —–

الشكر لله أولاً وأخيراً